لا تنتظريني..اني راحل...
نعم...ماحاجتك اليه الان؟؟؟
ما حاجتك لذلك القلب الذي تزاحمت به الجراح وتألفت فيه
الاهات بعزفها الحزين وصوتها الانين؟؟؟
أترضين بعذابه واحتراقه؟؟؟!!.
اتريدين مني الرحيل .....؟؟...سأرحل بجرحي وكبريائي
وسأترك لك جرحا ربما!!! يحيي فيك الذكرى وجنباتها ..
ربما!! تترعرع في اكناف جرحي آآهاتك ....وانا لدي جرحا ...
ربما!!! يكفي له وطن ...بل اوطان ...
سأرحل ....سأرحل ...
ليس هربا من المواجهه ...وانما هكذا هي الظروف ..؟؟
وكما قيل::
تجري الرياح بما لاتشتهي السفن
راحل ...راحل ....راحل...!!

Wapher
del.icio.us